العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة سبب نزول آية "الرجال قوامون على النساء" المتعلق بحادثة لطم الزوجة، وهل تناقض الروايات يؤثر على صحته؟ وما معنى "تخافون نشوزهن"؟ وهل الآية تأمر بالقيام بالخطوات الثلاث (الوعظ والهجر والضرب) معًا، أم أن الضرب هو المرحلة الأخيرة؟ وهل يسقط حق النفقة عن الزوجة الناشز حتى لو كانت غنية؟ وهل يتعارض ضرب النساء مع حديث "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"؟ وهل يجوز للزوج الناشز ضرب زوجته التي عصت أمره بسبب نشوزه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يُحكم على قصة سعد بن الربيع بصحة أو ضعف، ووُصفت بالغرابة. لا يوجد تناقض في ذكر الأب أو الأهل، فالأب جزء من الأهل. يحرم الإسلام ضرب الزوجة لغير النشوز، وعند نشوزها يكون الضرب غير مبرح وبغير إهانة أو كسر، ويحرم الضرب في الوجه. قوامة الرجل على المرأة هي لتدبيرها وتأديبها وحفظها، وليست تسلطًا. النشوز هو عصيان الزوجة لزوجها فيما له عليها من حقوق. تأديب الناشز يكون بالتدرج: وعظ، ثم هجر، ثم ضرب غير مبرح. إباحة الضرب غير المبرح لا تتعارض مع الحديث: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". إذا نشز الزوج، يُلجأ إلى الصلح. سقوط نفقة الناشز لا يعني جواز عصيان الزوجة لزوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي