العودة إلى البحث

ما تفسير ظاهرة الالتفات في القرآن الكريم، وهل لها علاقة بقوله تعالى: "قرآنًا عربيًّا غير ذي عوج" وقوله تعالى: "الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا"؟ وهل الآية "وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون" تعدُّ قضيةً فاسدةً في المنطق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الالتفات في القرآن الكريم هو نقل الكلام من أسلوب إلى آخر (تكلم، خطاب، غيبة) بعد التعبير بالأسلوب الأول، أو التعبير بأحدهما فيما حقه التعبير بغيره. وهو وجه من وجوه الإعجاز اللغوي والبلاغة العربية، ويهدف إلى تجديد الكلام وتجنب الملل، كما يحمل فوائد بلاغية مثل الإيجاز في العبارة وتنبيه المتلقي.

أما الفاء في قوله تعالى: "وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ" فقد تناولها المفسرون، ومنهم ابن جرير الطبري الذي ذكر أن معناها قد يكون: أهلكناها بسبب خذلاننا إياها عن اتباع الهدى، فجاءها عذابنا. أو أن الإهلاك والبأس شيء واحد، فتكون الفاء هنا للدلالة على ذلك. كما رجح بعضهم أن الفعل "أهلكناها" يعني "أردنا إهلاكها"، وتفيد الفاء هنا التعقيب وعدم التريث في وقوع العذاب، أو أن الترتيب المذكور هو ترتيب الخبر لا ترتيب وقوع الفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي