العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المقصود بالتهلكة في الآية: (وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)، وهل المقصود بها عدم الإنفاق أم قتل النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتفق العلماء على أن الآية (وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) نزلت في سياق الأمر بالنفقة وترك الجهاد، حيث أراد بعض الصحابة الاهتمام بأموالهم وترك الجهاد، فنهاهم الله عن ذلك. وقد روى حذيفة بن اليمان أنها نزلت في النفقة، وروى أبو أيوب الأنصاري أن التهلكة كانت في الإقامة على الأموال وترك الغزو. ومع ذلك، يستدل العلماء بعموم لفظ الآية على النهي عن إيذاء النفس وإلقائها إلى التهلكة بأي طريقة، بناءً على قاعدة "العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب". وقد فسر بعض السلف التهلكة بيأس المذنب من رحمة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9331
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي