العودة إلى البحث
السؤال

1. عمن تتحدث قصة مانع الزكاة الواردة في سورة التوبة، في قوله تعالى: "وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ" مع وجود روايات تنفي أن يكون المقصود بها ثعلبة بن حاطب؟ 2. هل هناك خوف من أن يصيبنا ما أصاب هذا الشخص المذكور في الآية: "فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ" إذا ارتكب المرء ذنبًا بعد أن عاهد الله على تركه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يصح ما يُحكى عن ثعلبة في سياق الآيات، والراجح أن الآيات نزلت في صنف من المنافقين الذين بخلوا بعد أن آتاهم الله من فضله، فأعقبهم ذلك نفاقًا. الوفاء بالعهد مع الله واجب، والله حث عليه وذم من يخلفه. من عاهد الله على قربة أو طاعة فهو نذر ويمين، وإخلاف الوعد مع الله يعقب النفاق في القلب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135945
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي