هل من عوقب بالآية المذكورة بسبب اتباعه لهواه لا تقبل توبته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من تاب توبة صادقة يتوب الله عليه، أما من أضله الله وختم على سمعه وقلبه وبصره، فمثل هذا لم يرد الله هدايته، فلا يوفق للتوبة إلا أن يشاء الله. قال الطبري إن قوله تعالى: {وأضله الله على علم} يعني خذله عن الرشاد لعلمه بأنه لا يهتدي. وأن قوله: {فمن يهديه من بعد الله} يعني أنه لن يجد لنفسه ولياً مرشداً بعد إضلال الله له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190408
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190408
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي