العودة إلى البحث
السؤال

هل من ختم على قلبه أو لعنه الله له نجاة أو توبة، أم أنه هالك لا يوفق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملعون والمختوم على قلبه لا تمتنع توبتهم إذا أرادها الله، فقد تاب الله على أغلظ الكفار كفرًا. وقوله تعالى: "فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ" لا يعني استحالة الهداية، بل إن بعض من طبع على قلبه قد يهتدي، كقوله تعالى: "فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا". فالله لا يعجزه شيء، وقد فتح باب لجميع عباده، ومن تاب عاد كمن لم يذنب، فلا ينبغي اليأس من رحمة الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166161
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي