هل يمكن لمن ختم الله على قلبه أن ينجو ويهتدي، وما السبيل إلى ذلك، وهل هناك ذنب لا يغفره الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا أحد يعلم خاتمته، وعلى العبد طاعة الله وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، واليأس من الهداية بحجة الختم على القلب من تضليل الشيطان. الذنب الذي لا يغفره الله إلا هو به. عدم رؤية الإجابة سريعًا لا يعني عدم الهداية، وقد يكون لتأخر الإجابة حِكَم أو موانع. من يجد قساوة في قلبه فعليه بالدعاء والاستغفار ومجاهدة النفس على الهداية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186200
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 186200
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي