العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك توبة لمن قسى قلبه أو ران عليه، أو لمن ختم الله على قلبه، وما الأسباب والعلامات المؤدية لذلك، وما أنواع القلوب وصفات كل منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبيِّن الجواب أن الله يقبل توبة جميع عباده، حتى الكفار والمنافقين، مستشهداً بالآيات الكريمة مثل قوله تعالى: (إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين) [النساء: 146]، و(قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) [الزمر: 53].

أما أسباب الختم على القلب فهي الذنوب والمعاصي، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتتة سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب صقل قبله، وإن زيد عاد فيها حتى تعلوا قلبه، وهو الران الذي ذكر الله: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)".

وعلامات الختم على القلب هي عدم الاستجابة لأوامر الله. ويُشير الجواب إلى أقسام القلوب كما ذكر ابن القيم: القلب السليم، والميت، والمريض، وأن علاج القلوب يكون بقراءة القرآن الكريم، فهو شفاء لما في الصدور من الشك ويزيل الشرك وأمراض الشبهات والشهوات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34005
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي