العودة إلى البحث
السؤال

هل للتائب من ختم على سمعه وقلبه وعلى عينه غشاوة توبة، وهل يعد مرتداً بعد الختم، وهل تصح صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يُحكم على أحد بالردة لمجرد ارتكاب المعاصي والإصرار عليها. باب التوبة مفتوح لكل مذنب، حتى المرتد، ولا يُغلق إلا بطلوع الشمس من مغربها أو بلوغ الروح الحلقوم (الغرغرة)، لقوله تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا". وعفو الله تعالى أعظم من أي ذنب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي