هل أغلق الله باب التوبة في وجهي بسبب استمراري في معصية عشق الصور الجميلة لأكثر من أربعين سنة، ووقوع عذاب خارق للعادة بي، مما جعلني أشعر أنني كفرت عين اليقين، وتنطبق علي آية المائدة: "فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين"؟
باب التوبة مفتوح حتى يُعاين العبد الموت، والله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. مغفرة الله للتائبين توبة نصوحًا لا يتعاظمها ذنب، ولو كان شركًا، فمن تاب صادقًا غُفر ذنبه مهما عظم. قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". التوبة تمحو كل الذنوب، والله يحب التوابين ويفرح بتوبتهم، ويبدل سيئاتهم حسنات. قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ" وقال: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179722