كيف يمكن التوفيق بين الحديث الشريف الذي يذكر أن باب التوبة مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها، والآيات الكريمة التي تبين أن الله أغلق باب التوبة في وجه إبليس وأبي لهب وبعض المنافقين، وهل يمكن أن يغلق الله باب التوبة في وجه أحد في عصرنا هذا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح، والله يفرح بتوبة عبده ويكفر ذنوبه، لكن هناك من علم الله أنهم لن يتوبوا، فأخبر عنهم أنهم من أهل النار، مثل أبي لهب وثلث المنهزمين في المعركة الذين لا يتوب الله عليهم أبدًا، والمنافقين الاثني عشر الذين لا يدخلون الجنة. هؤلاء علم الله أنهم لن يُوفّقوا للتوبة، وهذا لا يتنافى مع فتح باب التوبة، فالله يعلم من يستحق التوبة. الله عدل في أفعاله وأحكامه، فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ويعلم من يشكر نعمته ومن لا يشكرها، فيختص الشاكرين بفضله. هؤلاء الكفار والمنافقون اختاروا وأصروا عليه، فمنهم من مات على ذلك، ومنهم من لا يزال حيًا وعلم الله أنه لن يتوب. جزاؤهم نفاق في قلوبهم يمنعهم من التوبة بسبب إخلافهم وعد الله وكذبهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6807
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6807
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي