العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين حديث بقاء باب التوبة مفتوحًا وآيات تدل على أن الله أغلق باب التوبة على أبي لهب والمنافقين، وهل يمكن أن يحدث هذا في عصرنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين فتح باب وإخبار الله بأن معينين لا يتوبون، فهؤلاء مخصوصون من عموم النصوص. وابن تيمية ذكر أن العبد إذا أراد الطاعة إرادة جازمة كان قادرًا عليها، وهذا متفق عليه بين المسلمين، وبعض غلاة الجبرية ينازعون في ذلك، واحتجاجهم بقصة أبي لهب باطل. وكون بعض الخلق يحال بينهم وبين التوبة في عصرنا واقع، ولكن لا أحد يجزم بأن معينًا قد حيل بينه وبين التوبة. وينصح السائل بدراسة كتب على طريقة أهل والجماعة.

والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي