التوبة
411 سؤالًا
هل تتعدد التوبات لشارب الخمر، وبعدها يسخط الله عليه؟ وما حكم الاستهزاء بأمور الدين لإضحاك الآخرين؟
كيف يمكن لفتاة تابت من الزنا المتكرر مع رجل أخل بوعده لها بالزواج، أن تتوب توبة نصوحًا مع بقاء الأمر سرًا، وهل يتحمل الرجل جزءًا من الذنب؟
ماذا يجب عليّ أن أفعل بعد أن كذبت على شاب بأن صديقتي التي يكلمها تخبر أصدقاءه عنها، مع أني لا أعرفه ولا أعلم اسمه، ثم تبت من ذلك؟
هل تُغفَر حقوق العباد بالتوبة، وهل تشمل أحاديث حرمان المدين من الجنة العاجز عن السداد أم المماطل، وما السبيل للتحلل من أصحاب الحقوق إذا كان ذلك صعبًا أو مستحيلًا، وهل تُقضى حقوق العباد بعد عبور الصراط؟
هل تكرار المعصية والتوبة منها، حتى بعد أداء العمرة للتوبة، يدل على غضب الله، وهل يوجد دعاء معين يُقال في هذه الحالة؟
هل ينطبق عليّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الله إلى رجل أتى امرأة في دبرها" بعد إتياني الفتاة التي أحببتها في دبرها، وهل يمكنني الزواج منها، وهل لي من كفارة، وهل يغفر الله لي ذنبي، مع علمي بمرضي النادر واحتمالية تطوره إلى سرطان؟
ماذا تفعل فتاة لكي يغفر الله لها ذنب تركها الصلاة لمدة ثلاث سنوات عند بلوغها؟
ماذا أفعل بعد أن زنيت مع فتاة اكتشفت لاحقًا أنها "شيميل" (ذكر متحول إلى أنثى)؟
ما هي الأعمال اليسيرة وذات الأجور الكبيرة التي يمكن للمرء أن يستدرك بها ما فاته من التفريط في جنب الله؟
كيف يمكن العودة إلى الصلاة والتغلب على وساوس الشيطان والشكوك الدينية والكسل، مع بيان الخطوات التفصيلية لذلك، وما هي الفتوى التي يجب اتباعها بخصوص تارك الصلاة، وهل تتبع الرخص يبطل الفتوى؟
كيف يمكن التكفير عن إتعاب الوالد -رحمه الله- في فترة الصبا؟
هل تقبل توبة المذنب الذي يذنب ويتوب مرارًا، مع العلم أن من شروط التوبة عدم الإصرار على الذنب؟ وإذا كان هناك شخص قد ارتكب ذنوبًا عظيمة كبيع الأفلام الإباحية وممارسة اللواط، وهو الآن مصاب بمرض الموت، هل تقبل توبته إذا تصدق بمال؟ وهل سيحمل وزر من علمهم هذه الذنوب إذا فعلوها مع غيره؟ وكيف ينجو هذا الشخص؟
ما هو التعزير المناسب على ما فعله السائل من مشاهدة للإباحيات في المراهقة، وغيرها من الذنوب التي كان يفعلها، وهل سيُريح هذا التعزير السائل، وإلى أي مدى يمكن أن يصل؟
ما حكم من تاب، ولم يستطع محو آثامه الجارية؟
ماذا يفعل من أخر التوبة بعد فوات الأوان، وهل تُقبل، وكيف يتوب من تأخير التوبة، وكيف يعلم إن كانت توبته خالصة لوجه الله أم خوفًا من العقوبة، وهل توبته مستجابة أم لا؟
هل يُعَدُّ الاطلاع على الصور والمحادثات السابقة التي كانت بين شخصين قد ارتكبا الحرام ثم تابا، حرامًا، وهل يجب حذفها كشرط للتوبة؟
هل يعاقب من أخطأ في حق أحد أو شوّه سمعته، ولا يستطيع الاعتذار له، حتى لو تاب إلى الله، من باب "كما تدين تدان"؟
إذا ظلمت شخصا، وأزلت الظلم عنه. هل يجب أن أعتذر له؟
هل هناك كفارة للذنب الذي وقعت فيه، والذي لم يصل إلى حد الزنا الأكبر، وهل يرفع التوبة النصوح هذا الذنب ويُعيد لذة الطاعة؟
هل يجب مصارحة الأم بما جرى من عدم مساعدتها مادياً، أم يكفي التوبة إلى الله وطلب السماح منها؟
هل يجب الاعتراف للأصدقاء بالانتكاس عن التوبة من العادة السرية، أم الأفضل ستر النفس، خاصة وأنهم يعتبرون السائل قدوة؟
هل سيسامح الله من يرتكب العادة السرية ويترك الصلاة، رغم تكراره للعودة إلى الذنب بعد التوبة؟ وهل يمكن معرفة المجموع النهائي في الامتحان عن طريق صلاة الاستخارة؟
هل الصعوبات التي يواجهها الشابان عقاب من الله على ذنب اقترفاه، وماذا يفعلان للتوبة والعودة إلى الله، وما حكم الشرع في مسألتهما؟
ما الذي يجب على من فتح وصية زوجته بعد سؤالها له بالله ألا يفتحها إلا بعد موتها، وكيف يكفر عن ذلك، وهل يخبرها أم لا، وما حجم خطئه؟