العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل من أخر التوبة بعد فوات الأوان، وهل تُقبل، وكيف يتوب من تأخير التوبة، وكيف يعلم إن كانت توبته خالصة لوجه الله أم خوفًا من العقوبة، وهل توبته مستجابة أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يفوت أوان إلا ببلوغ الروح الحلقوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر". وتأخير التوبة ذنب آخر يستوجب توبة عامة تشمل جميع الذنوب المعلومة وغير المعلومة، كما ذكر ابن القيم. ويجب على التبد أن يصدق في توبته ويخلصها لله تعالى، مبتغياً وجهه، وإذا استوفت التوبة شروطها فهي مقبولة ومستجابة قطعا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155319
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي