التوبة
314 سؤالًا
هل يجب على التائب أن لا يرتكب أي ذنب في حياته؟
ما هو السبيل للتخلص من التهاون في أداء العبادات، وعقوق الوالدين، وسبّ الله تعالى اللاإرادي الناتج عن الغضب الشديد، خاصة بعد عدم جدوى الرقية الشرعية؟
ما هي نظرة الإسلام لأصحاب السوابق، وهل يقل شأنهم وقدرهم بسبب جرائمهم، وهل يمنع إدماجهم في المجتمع وتزويجهم؟
كيف يمكن التوبة من تصوير غير مقصود في عرس، ووجود صور زواج شخصية في بيت مهجور قد يكون اطلع عليها أحد؟
هل تُحبط الكبائر -التي تاب منها العبد توبةً صادقة- ثواب أعمال الخير السابقة عليها، وهل يعود إليه ثواب تلك الحسنات بعد توبته؟
هل يُعتبر إصرارًا على الذنب رجوع الشاب التائب المتألم إلى ذنبٍ اعتاد عليه بعد كل توبة، وماذا عليه أن يفعل؟
إخوتي: كيف يمكن للعبد أن يستغفر بالعمل ؟
ما هو العمل الواجب فعله للتخلص من الذنب والخوف من العذاب بعد التوبة من ممارسة السحاق، مع العلم أن رؤية الصديقة تثير الذكريات المؤلمة؟
هل من جاهر بالمعصية لا يغفر الله له يوم القيامة، بينما المعاصي التي لم يجاهر بها قد يغفرها الله؟
هل الإثم الأكبر في الكذب وستر المعصية أم في الجهر بها وكشف ستر الله؟ وهل الأفضل الاستمرار في الكذب وستر الذنوب حتى التوبة النصوح أم الاعتراف للزوجة بالذنب؟
كيف يمكن التوبة من الوقوع في الشرك، وكيفية إصلاح الظلم الواقع على الآخرين، والتخلص من التعلق بشخص أدى إلى المعاصي، وما هو السبيل للتعامل مع مشاعر الحزن والضيق التي تلي قطع العلاقة؟
ماذا تفعل فتاة كذبت على شاب وانتسبت لعائلة معروفة وترغب في التكفير عن ذنبها؟
هل يكفي الاستغفار المطلق لتكفير كل سيئات الإنسان، أم يلزم تحديدها بالدعاء لمن أُسيء إليهم؟
ما السبيل للتكفير عن ذنب الزنا، مع الحفاظ على الزواج القائم وتجنب المشاكل الزوجية التي قد تنجم عن معرفة الزوجة بما حدث؟
ما السبيل للتوبة والتكفير عن دفع الرشوة، مع العلم بندمي الشديد؟
هل تعود الذنوب السابقة التي تاب الله عنها بعد الانتكاسة؟
هل يقبل الله توبة المذنب الذي أخطأ في حق أخيه وندم وطلب السماح، ولكن أخاه رفض مسامحته؟
هل يُعذب بالقبور أو بالنار، من تاب عن ترك الصلاة في سن مبكرة، وأصبح ملتزمًا بصلاته وقراءة القرآن؟
ماذا أفعل لكي أنتظم في صلاتي مع وجود الملهيات والمؤثرات الكثيرة التي تبعدني عنها وأنا أشعر بالضيق الشديد عند تركها؟
ما الذي يجب على شاب زنى وعاشر النساء في الدبر وشارك في إجهاض جنين أن يفعله لتتم توبته ويكفر الله ذنوبه، وما هي كفارة هذه الأفعال؟
ما حكم الشرع في فتاة زنت بمحض إرادتها في الدبر وهي ما زالت عذراء، وتريد التكفير عن ذنبها بإقامة الحد عليها، فهل تقبل توبتها، وهل يجب عليها إخبار الخاطب بفعلتها؟
ما حكم من كان عاصيًا لله ثم تاب، وبعد مرور سنين تذكر ذنبًا وهو أنه عندما كان يشاهد المسلسلات النصرانية كان يتأثر بطريقة صلاتهم فيعجب بها ويقلدهم، لكنه لا يقول كما يقولون من كفريات، بل يقول: "اللهم اغفر لي" وهكذا، ويعلم أنهم على باطل، ومرة يقلدهم لأنه يريد أن يعرف بماذا يشعرون إذا أغمضوا أعينهم، ويقلدهم في لبس الراهبات؟ وما حكم صلاته التي مضت وهو لم يعلم بهذا الذنب؟
هل يجب التدرج في التوبة لتجنب الملل والعودة إلى الذنب، وهل يجوز التدرج في تطبيق العبادات بعد التوبة؟
هل يُعتبر السائل ملعونًا ويتحمل خطيئة جارية إلى يوم القيامة، مع علمه المسبق بأن الخط الذي كتبه سيُستخدم للوشم، وكيف يمكنه التوبة وإبطال هذه الخطيئة الجارية؟