ما حكم الشرع في فتاة زنت بمحض إرادتها في الدبر وهي ما زالت عذراء، وتريد التكفير عن ذنبها بإقامة الحد عليها، فهل تقبل توبتها، وهل يجب عليها إخبار الخاطب بفعلتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على الفتاة المبادرة إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، مع الستر على النفس وعدم المجاهرة بالذنب. وليس من شروط التوبة الاعتراف بالمعصية عند الحاكم، بل يجب على المسلم إذا ارتكب فاحشة ولم يصل الأمر للحاكم أن يستر على نفسه ويجتهد في تحقيق التوبة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ". ولا يجب عليها إخبار الخاطب بمعصيتها، بل واجب عليها أن تستر على نفسها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145993
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي