كيف تمنع التوبة عن المنافقين المذكورين في الآية (ومنهم من عاهد الله)، وتكون توبتهم غير مقبولة، مع أن الشمس لم تطلع من مغربها وأرواحهم لم تغرغر، وكيف يجمع ذلك مع قوله تعالى: (إن الله يغفر الذنوب جميعا)، وقوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِمِينَ أَجْرًا عَظِيمًا)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية لا تُشكل تعارضًا، فهي تُخبر أن الله طبع على قلوب المنافقين بسبب نفاقهم، وأعقبهم نفاقًا إلى يوم القيامة، مما يدل على أنهم لقوا الله وهم منافقون غير تائبين. فالله خذلهم ولم يوفقهم للتوبة أصلاً. ومن تداركه الله برحمته وتاب، فإن الله يقبل توبته مهما كان ذنبه. وكما أن الله منع إبليس التوبة فلم يتب أصلاً، فكذلك هؤلاء المنافقون. ولهذا، فإن القصة المروية عن ثعلبة بن حاطب ضعيفة سندًا ومتنًا، لأنها تزعم أنه تاب ولم تُقبل توبته، وهذا يخالف النصوص القطعية التي تقضي بقبول توبة كل تائب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184367
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184367
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي