هل التوبة مقبولة في هذا الزمان، وهل المصائب المرتبطة بالفضائح تكفر الذنوب؟ وما مدى رحمة الله بالمجاهرين بالمعصية؟ وهل العقوبة المعجلة في موقع الذنب تكفر عن أفعال الشخص، مع العلم بتبدل حاله وكراهيته للذنب خوفاً من العقاب، ولكنه لا يصلي في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
باب مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها، ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عليه"؛ وأجمع أهل أن التوبة مقبولة ما لم يحجب العبد عنها بطلوع الشمس من مغربها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161248
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161248
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي