العودة إلى البحث
السؤال

هل باب التوبة مفتوح للمذنب الذي يرتكب المعاصي ويحنث بالقسم، وهل ما يواجهه من مشكلات زوجية وحرمانه من بناته عقوبة أم ابتلاء من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب التوبة مفتوح ما لم يغرغر العبد أو تطلع الشمس من مغربها، والله يقبل التوبة مهما عظم الذنب أو تكرر، بل يفرح بها ويبدل السيئات حسنات. شروط التوبة هي: الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم على عدم العود، مع الستر وعدم المجاهرة. يجب التوبة فورًا، وإن كان هناك حنث في الأيمان ولم تُكَفَّرْ، فيجب التكفير عنها. أما ما يقع للعبد من مصائب، فقد يكون عقوبة أو ابتلاءً، لكن على العبد مراجعة حاله مع الله، فما نزل بلاء إلا بذنب وما كشف إلا بتوبة. يجب مراجعة النفس وتجديد التوبة من كل الذنوب، والحرص على الفرائض واجتناب المعاصي، والإكثار من الذكر والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي