العودة إلى البحث
السؤال

ما هي شروط التوبة الصحيحة، وهل يحاسب العبد على ذنوبه التي تاب منها، وهل صحيحة المقولة: "إذا علقت إنسانًا بحبك وأنت تلعب تتحمل جميع ذنوبه إلى يوم القيامة، وإذا أبكيت إنسانًا تلعنك الملائكة إلى أن يرضى عنك"؟ وهل يصاب أهل التائب بما اقترفه سابقًا كـ "كما تدين تدان"؟ وهل يجب طلب السماح من الفتاة المتعلقة به، وهل يأثم إن لم يستطع التواصل معها، أو إن سامحته ولكنها لم تستطع نسيانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي مَنّ عليك بالتوبة من ترك الصلاة وعقوق الوالدين. وعليك بالتوبة الصادقة من كل العلاقات المحرمة مع النساء، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه. ولا يلزمك أن تستحل هؤلاء النساء. والتوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ" [الشورى:25]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ". ولا تخش من وقوع أهلك في المحرمات قصاصًا منك ما دمت تائبًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142003
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي