العودة إلى البحث
السؤال

كيف تكون التوبة الصحيحة من ذنوب متعددة وكبائر مختلفة مثل النظر إلى عورات النساء والتجسس عليهن والتحرش بهن، خاصة بعد التوقف التام عن هذه الأفعال، وهل يكفي الاستغفار وفعل الصالحات، أم يجب الدعاء لمن ظلمتهن أو لمحارمهن، وهل يلزم طلب العفو منهن أو من محارمهن بشكل عام دون تحديد السبب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إليه، فإن كان الذنب يتعلق بحق آدمي، فيُشترط رد الحق أو استحلاله منه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ لَهُ مَظْلَمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ أَوْ شَيْءٍ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهُ الْيَوْمَ قَبْلَ أَنْ لَا يَكُونَ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ".

ولكن استحلال النساء أو أولياء الصغيرات اللاتي تحرشت بهن قد يؤدي إلى مفسدة، فتكتفي بالتوبة فيما بينك وبين الله مع الاستغفار والدعاء، فقد ذكر الغزالي أن إظهار مثل هذه الأمور يولد فتنة وغيظًا، وينبغي اللجوء إلى الله ليرضي صاحب الحق.

لذلك، استر على نفسك، ولا تُخبر أحدًا بذنبك، وأكثر من الاستغفار والدعاء والأعمال الصالحة، وأحسن الظن بالله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133407
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي