ما كفارة ذنب تبت منه وندمت وعزمت على عدم العودة إليه، وهل هناك كفارة لمبلغ مالي أخذته بدون وجه حق وقد سامحني صاحبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شروط من الذنب الذي بين العبد وربه: الندم على الذنب، الإقلاع الفوري عنه، والعزم على عدم العودة إليه. من فعل ذلك، نرجو أن يتقبل الله توبته لقوله صلى الله عليه وسلم: "من تاب تاب الله عليه". إذا كان الذنب بينه وبين الناس، فيضاف إلى هذه الشروط رد المظالم أو طلب المسامحة. التوبة النصوح تجعل التائب من أحباء الله لقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ". أما الرؤيا السيئة فهي من الشيطان لإحزان المؤمن، فلا يلتفت إليها ولا يخبر بها أحداً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53957
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53957
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي