هل تقبل توبة المخطئة في حق الله والزوج والصديقة، إذا كانت قد استوفت شروط التوبة، ولكن الصديقة التي ظلمتها لم تسامحها، وتدعو عليها، فهل تبقى المذنبة مؤاخذة على هذا الحق حتى إن لم تسامحها الصديقة، وهل يُحاسبها الله على عدم مسامحة الصديقة؟ وهل يجب إخبار الزوج بالذنب المتعلق بحقه مع الدعاء بالستر، وهل تساعد الصدقات على قبول التوبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، وإذا تعلق الذنب بحق مادي، وجب رده أو استحلال صاحبه، أما الحقوق المعنوية فالراجح عدم وجوب استحلال صاحبها والاكتفاء بالتوبة إلى الله، خاصة إذا ترتب على الاستحلال مفسدة. فإذا كان الحق معنوياً، تكفي التوبة إلى الله والاستغفار والدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162709
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162709
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي