العودة إلى البحث

هل تقبل توبة المخطئة في حق الله والزوج والصديقة، إذا كانت قد استوفت شروط التوبة، ولكن الصديقة التي ظلمتها لم تسامحها، وتدعو عليها، فهل تبقى المذنبة مؤاخذة على هذا الحق حتى إن لم تسامحها الصديقة، وهل يُحاسبها الله على عدم مسامحة الصديقة؟ وهل يجب إخبار الزوج بالذنب المتعلق بحقه مع الدعاء بالستر، وهل تساعد الصدقات على قبول التوبة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة، وإذا تعلق الذنب بحق مادي، وجب رده أو استحلال صاحبه، أما الحقوق المعنوية فالراجح عدم وجوب استحلال صاحبها والاكتفاء بالتوبة إلى الله، خاصة إذا ترتب على الاستحلال مفسدة. فإذا كان الحق معنوياً، تكفي التوبة إلى الله والاستغفار والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي