العودة إلى البحث
السؤال

هل سيُغلق باب التوبة على أناس قبل أناس، بسبب اختلاف توقيت شروق الشمس من مغربها حول العالم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تواترت النصوص بطلوع الشمس من مغربها كإحدى علامات الساعة، وحينها يُغلق باب التوبة ولا ينفع الإيمان لمن لم يؤمن من قبل أو لم يكتسب خيرًا. لا يجب التكلف في البحث عن كيفية حدوث ذلك أو ما إذا كان يحدث للأرض كلها دفعة واحدة أو تدريجيًا، فالعلم بذلك من الغيب الذي لم يُخبرنا به الوحي. ما علينا إلا التصديق والتسليم لما جاء في النصوص، وإذا حدث ذلك لناحية معينة، أُغلق باب التوبة في حق أهلها، ولا يثبت ذلك في حق غيرهم إلا بحدوث العلامة لهم. والدليل على ذلك حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ فَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ، فَذَلِكَ: حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي