العودة إلى البحث

هل من ولد بعد طلوع الشمس من مغربها له الحق في التوبة ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تنفع التوبة بعد طلوع الشمس من مغربها، ودليل ذلك قول الله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) الأنعام: 158، والمراد بالآيات هنا طلوع الشمس من مغربها. وقد دلت الأحاديث النبوية على ذلك، وأن التوبة تقبل حتى تطلع الشمس من مغربها. وأما القول بأن إغلاق باب التوبة خاص بأهل ذلك الزمان الذين أدركوا الحدث، فهو قول ضعيف، فالتوبة تغلق بإطلاق بطلوع الشمس من مغربها وتظل مغلقة إلى يوم القيامة.

أما التساؤل عمن يولد بعد طلوع الشمس من مغربها، فهو تكلف لا فائدة منه، لأن علامات الساعة الكبرى إذا ظهرت، تتابعت كحبات العقد. فعلى المسلم أن ينشغل بما ينفعه من التوبة والاستقامة، وأن يدع تكلف المسائل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي