ماذا يفعل من استحل ذنبًا بقلبه فوقع في الكفر، وهل له من توبة ونجاة، وماذا يفعل إن أصابه الغفلة وقسوة القلب، مع العلم أنه كان مؤمنًا وخاشعًا قبل وقوعه في هذا الجرم؟
الاستحلال المذكور إن كان مجرد خاطر ووسوسة فلا يضر؛ لأن الله تجاوز لهذه الأمة عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. وإذا ركن القلب إلى الاستحلال، فعليه التوبة والندم، وعقد القلب على تحريم ما اعتقد حله، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. أما قسوة القلب، فعلاجها بالإقبال على الله بصدق والدعاء. ويُحذر السائل من الاسترسال مع الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164704