العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن التوبة بعد الوقوع في كبائر الذنوب كالكذب والسرقة وعقوق الوالدين والزنا والإلحاد، وهل ما يصيبني من عذاب في الدنيا لي ولأهلي هو دليل على الهلاك، وهل الانتحار سيزيل البلاء عن عائلتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاصي لا تعني الهلاك، فالله فتح باب للمسرفين، فعليكم بالتوبة وحسن الظن بالله، والحذر من اليأس من رحمته. الذنوب قد تكون سببًا للبلاء، وقد يكون البلاء مجرد ابتلاء ليمتحن الله به عباده. ينصح بالدعاء والتضرع لله لرفع البلاء، وصنع المعروف والصدقات ، فهي تقي مصارع السوء وتزيد في العمر. الانتحار محرم وكبيرة من كبائر الذنوب، ولا يحل مشكلة بل يؤدي إلى شقاء أعظم في النار، ويزيد ألم الأهل. الاستقامة والطاعة وطلب العلم وصحبة الخيرات من أسباب السعادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185042
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي