العودة إلى البحث

ما هي كفارة الانتحار، وهل تجوز التوبة قبل فعله، أو تكليف الأهل بالاستغفار بعد الموت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قتل النفس من كبائر الذنوب وموبقاتها، وقد توعد الله قاتل نفسه بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان ممن كان قبلكم رجل به جرح فجزع، فأخذ سكينًا فحز بها يده، فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة». وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو مترد في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا».

فالصبر على البلاء والمصائب ينال به العبد الأجر والمثوبة من الله تعالى، ومعاصي الإنسان هي سبب شقائه وما ينزل به من المصائب كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى:30]. والتوبة لا تكون من الذنب إلا بعد فعله، وعليه التوبة من العزم على قتل نفسه، وإن أقدم على قتل نفسه فقد سد على نفسه باب التوبة وساءت خاتمته. فالأمر جد خطير، فليتب العبد إلى ربه توبة نصوحًا، ويجتهد في طاعته، ويسأل الله حسن الخاتمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي