العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الانتحار بنية التوبة ووقف الكبائر، لتعذر التوبة بشكل طبيعي، استنادًا إلى فهم قوله تعالى: (فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُشير الآية ﴿فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ إلى أن يقتل الأبرياء من بني إسرائيل المذنبين الذين عبدوا العجل، أو أن يستسلموا للقتل، وليس أن ينتحر كل منهم. شريعة جاءت بخلاف ذلك، تكون بالإنابة والرجوع إلى الله، لا بقتل النفس، فالانتحار كبيرة من الكبائر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4136
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي