هل خفقان القلب المفاجئ الذي يصيبني عند فعل المعصية هو عذاب من الله، وهل ينطبق عليّ قوله تعالى: "فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون" و"هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ۗ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ۗ قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ" خاصة بعد أن عاهدت الله على ترك هذه المعصية ثم نقضت عهدي، وهل توقفي عن المعاصي وبدئي بطاعات جديدة دليل على قبول توبتي؟
لا علاقة للآيات المذكورة بالحالة التي أصابت السائلة، وربما كان ما أصابها إنذارًا من الله ، وهو من رحمته لا من عذابه. التوبة مقبولة ما دامت الروح في البدن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا يزال يقبل توبة العبد ما لم يغرغر".
قوله تعالى: "فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا" خاص بالكفار عند معاينة العذاب. وقوله تعالى: "هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ" تشير إلى علامات الساعة الكبرى كطلوع الشمس من مغربها، حيث لا ينفع حينها.
الخفقان الذي شعرت به قد يكون من رحمة الله لتذكيرها ودعوتها للتوبة، فلا تستسلم للوساوس الشيطانية. رحمة الله واسعة وعفوه أعظم من أي ذنب. من تاب توبة صادقة قبل بلوغ الروح الحلقوم، توبته مقبولة. قال تعالى: "إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ". وقال صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له". فعليها الإقبال على الطاعة والإكثار من النوافل والدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161661
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161661
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي