العودة إلى البحث
السؤال

هل لمن ختم على قلبه فرصة للتوبة، وما هي الأسباب والعلاج والجهاد المطلوب لهداية قلبه إلى الحق والخروج من الظلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

باب مفتوح لكل حيّ ما دامت الروح في الجسد ولم تبلغ الحلقوم، وتشمل التوبة جميع الذنوب حتى ، لقوله تعالى: "قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". على المذنب التوبة النصوح مهما عظم ذنبه، وأن يعلم أن عفو الله أعظم وأن الله يفرح بتوبته. ولتحقيق الاستقامة، عليه والنوافل والإكثار من والدعاء، وصحبة الصالحين، ومجالس الذكر، وطلب العلم الشرعي، والابتعاد عن أسباب المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196391
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي