العودة إلى البحث
السؤال

كيف يُجمع بين الآية الكريمة (هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ) والحديث النبوي الذي يذكر هلاك أناس ليسوا من الظالمين عند خسف الجيش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد تعارض بين الآية الكريمة الشريف؛ لأن سبب خسف الجيش بمن فيهم من ليس من أهل القتال هو تكثيرهم سواد الظالمين، فمن كثر سواد قوم في المعصية مختارًا تلزمه العقوبة معهم. الهلاك في الآية يشمل هلاك العذاب في الدنيا وهلاك التعذيب يوم القيامة بسبب ، و"الظلم" هنا بمعنى الشرك. الذين خُسف بهم ممن ليس لهم نية غزو الكعبة لا يهلكون هلاك التعذيب يوم القيامة، فـ"يبعثون على نياتهم" أي من كان مختارًا يؤاخذ، ومن كان مكرهًا ينجو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69433
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي