العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز القول بأن الرسل تنتفع من هلاك أقوامها، وأن تعبير "مصائب قوم عند قوم فوائد" يصح في حق الأنبياء، علماً بأنهم ينتفعون من هلاك الكافرين بنجاتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول "مصائب قوم عند قوم فوائد" مثل شائع، وهو من أقوال الناس الدائرة، وقد ورد في شعر المتنبي. الأنبياء والداعون إلى الله هم أرحم الناس بالخلق، ويبذلون قصارى جهدهم لهدايتهم، ومع ذلك فإن الله تعالى قضى بالهلاك على من استكبر وظلم، كما في قصة نوح ومؤمن آل ياسين وعاد وثمود. لا شك أن هلاك الظالم يسعد المؤمن، لأن به تستريح العباد والبلاد والشجر والدواب من شره وأذاه، ويزول مكرهم عن الأرض. كما أن في هلاكهم إرث الأرض والديار والأموال لعباد الله الصالحين، ويظهر نصر الله لأنبيائه. فرح الأنبياء بهلاك الظالمين لا يتعارض مع مقامهم، بل هو من باب إزالة التعب عن أهل ، كما قال تعالى: "فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4754
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي