العودة إلى البحث

الأحاديث الخاصة بتسبيح الحصى.

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حديث تسبيح الحصى في يد النبي صلى الله عليه وسلم رواه الطبراني والبيهقي والخلال وابن أبي عاصم والحكيم الترمذي عن أبي ذر الغفاري بلفظ: "إني لشاهد عند النبي صلى الله عليه وسلم في حلقة وفي يده حصى فسبحن في يده... ثم دفعهن النبي إلى أبي بكر فسبحن مع أبي بكر... ثم دفعهن النبي إلى عمر فسبحن في يده... ثم دفعهن النبي إلى عثمان بن عفان فسبحن في يده، ثم دفعهن إلينا فلم يسبحن مع أحد منا".

قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف، وله طريق أحسن من هذا في علامات النبوة وإسناده صحيح. ورواه البزار بإسنادين أحدهما رجاله ثقات، وضعفه النسائي والعراقي.

وقال ابن حجر: إن حنين الجذع وانشقاق القمر نقلا نقلاً مستفيضاً يفيد القطع، أما تسبيح الحصى فليست إلا هذه الطريق الواحدة مع ضعفها، وأما تسليم الغزالة فلم نجد له إسناداً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي