العودة إلى البحث

ما حكم وجود حائل يسير -بعد الغسل بيومين أو ثلاثة- يمنع وصول الماء، مع العلم بأنه كان موجوداً قبل الغسل، ولكن نسي إزالته، وهل هو معفو عنه، خاصة وأن السائل مصاب بالوسواس القهري ويعاني من كثرة إعادة الغسل والصلاة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وإذا شككت في وجود حائل بعد الغسل، فإنه يضاف إلى أقرب زمن، فيقدر حصوله بعد الغسل، وإذا شككت هل هو حائل أو لا، فالأصل أنه ليس حائلًا، وإذا شككت هل هو يسير أو غير يسير، فقدر أنه حائل يسير لا يضر مثله، ولك الأخذ بقول من يرى العفو عن الحائل اليسير، وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية، ولا تعد الغسل بعد الفراغ منه إلا بيقين جازم بوجود ما يمنع صحته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي