ما مدى صحة الأوصاف المذكورة تفصيلاً للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، والتي تبدأ بحديث أنس رضي الله عنه وتصف لونه، وجهه، جبينه، حاجبيه، عينيه، أنفه، خديه، فمه وأسنانه، وريقه، ولحيته، ورأسه، وشعره، وعنقه، ورقبته، ومنكبيه، وخاتم النبوة، وذراعيه، وكفيه، وأصابعه، وصدره، وبطنه، وساقيه، وقدميه؟
ما ورد في السؤال من وصف النبي -صلى الله عليه وسلم- موجود في كتب الحديث والسير، وينقسم إلى صحيح وضعيف. من الأوصاف الصحيحة: كان ربعة من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصير، أزهر اللون، ليس بقطط، أحسن الناس وجهًا وخلقًا، بعيد ما بين المنكبين، أسيل الخدين، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار. ومن الأوصاف الضعيفة ما جاء في وصفه بأنه "أشنب، مفلج الأسنان". ضعف الأوصاف لا يعني كذبها، بل غالبًا ما يكون ذلك من حيث الصناعة الحديثية، وقد تساهل السلف في نقل السير والأخبار التي لا يترتب عليها حكم في العقيدة أو الحلال والحرام، كما ذكر العراقي: "وليعلمِ الطالبُ أنَّ السّيَرَا تَجمَعُ ما صحَّ وما قدْ أُنْكرَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129237