ما مشروعية تمويل البنك شراء السيارات للعاملين، حيث يدفع العميل 15% مقدمًا ويصدر البنك خطاب تسليم بعد الاتفاق مع شركة السيارات، ثم يتم تقسيط الباقي على 7 سنوات مع إضافة 40% لثمنها الأصلي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شراء السيارة من البنك له حالتان جائزتان:
1. أن تكون السيارة مملوكة للبنك وفي حوزته، فيشتريها المشتري منه بثمن معلوم للطرفين غير قابل للزيادة، مع اتفاق على كيفية التقسيط. 2. أن تكون السيارة مملوكة لطرف ثالث، فيطلب المشتري من البنك شراءها، فإذا اشتراها البنك وقبضها وأصبحت في ضمانه، جاز للمشتري أن يشتريها منه بثمن معلوم لهما -وإن زاد عن ثمن شرائها الأصلي- على ألا يكون الثمن قابلاً للزيادة لتأخر السداد. وفي هذه الحالة لا مانع من دفع المشتري لجزء من الثمن وتقسيط الباقي.
أما إذا كان دور البنك هو مجرد إقراض المشتري ثمن السيارة ليسترجعه بأكثر منه، فهذا ربا محرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82870
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82870
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي