العودة إلى البحث
السؤال

هل التشدد في لمس اللحية، بحجة أنها شبهة كمس الوجه والخد، له أصل شرعي أو عرفي، وهل ورد عن السلف ما يؤيد ذلك، أو كان النبي صلى الله عليه وسلم يقر من يمس وجهه، أو خده، أو لحيته، أو شعر رأسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مس اللحية لا حرج فيه، فقد ورد في قصة الحديبية أن عروة بن مسعود جعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، وكلما تكلم أخذ بلحيته، والمغيرة بن شعبة يمنعه من ذلك توقيرًا للنبي صلى الله عليه وسلم وإجلالًا له.

وقد يُمسك باللحية على سبيل الإهانة كما فعل ابن مسعود بأبي جهل يوم بدر.

إذا كره المرء مس لحيته، فلا ينبغي أن يمنع أباه أو جده من ذلك، طالما أن الأمر مباح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144318
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي