هل خروج الدم بعد الفحص الداخلي يعتبر مفطرًا، أم يجوز الاستمرار في الصيام؟
فيما يخص دخول شيء في فرج المرأة: ذهب الحنفية إلى أنها تفطر إذا لم يبقَ شيءٌ منه في الخارج، أو بقي وطرفه الداخلي مبلول، والمالكية قالوا تفطر إذا كان الداخل مائعاً، والشافعية والحنابلة يرون أنها تفطر مطلقاً. بينما الظاهرية وبعض المالكية وابن تيمية يرون أنه لا يفطر. لذا، يفضل إجراء الفحص ليلاً، وإذا اضطرت نهاراً فالأحوط لها القضاء.
أما الدم الخارج بعد الفحص فهو دم فساد لا حيض، ولا يؤثر على الصوم، لكن إدخال شيء في الفرج يؤثر على الصوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52464