العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل للدنيا والآخرة الاستمرار على حفظ القليل من القرآن في وقت الفراغ، أم العودة إلى الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة وأن وقت الحفظ لا يسمح بالجمع بينهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن الكريم أفضل أنواع الذكر، والاشتغال بحفظه في وقت الفراغ أفضل من الأذكار الأخرى. ويُفَضَّل حفظ القرآن عن ظهر قلب، حيث جاء في : "يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها"، وهذا خاص بمن يحفظه عن ظهر قلب لا من يقرأ في المصحف.

لكن إن كان الانتفاع على النبي أنفع للقلب، مثل العجز عن حفظ القرآن وتدبره، فالصلاة على النبي أفضل في حق الشخص؛ لأن العمل المفضول قد يكون خيرًا للشخص المعين لأسباب خاصة به، مثل انتفاعه به أكثر، أو عجزه عن العمل الأفضل.

بناءً على ذلك، تلاوة القرآن أفضل من جنس الأذكار، وجنس الذكر أفضل من جنس الدعاء. لكن قد يقترن بالعمل المفضول ما يجعله أفضل من غيره، إما لكونه مشروعًا لجميع الناس في أزمنة وأمكنة معينة، أو لاختلاف أحوال الناس، كالعاجز عن حفظ القرآن، ففي هذه الحالة قد يجد الشخص في الذكر حضور قلب وقوة أكثر مما يجده في قراءة القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188760
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي