العودة إلى البحث

ما هي شروط إخراج الحديث عند ابن ماجه وأبي داود والترمذي والنسائي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تُقدَّم سنن الإمام النسائي على سائر السنن الأربعة؛ لشدة تحريه في الرواة، فشرطه أشد من البخاري ومسلم، ولا يخرج حديث من أُجمع على تركه، لذا فأحاديثه أقرب إلى الصحة، وهي أقل الكتب بعد الصحيحين ضعفا.

ويقاربه سنن أبي داود في القوة والصحة، وشرطه أن يروي أصح ما عنده في الباب، وأن يكون الخبر مشهورا غير غريب، ولا يورد حديث المتروك، وإن ذكر خبرا فيه ضعف شديد بيّنه، وما سكت عنه فهو صالح عنده للاعتبار.

ويليها سنن الترمذي من حيث قوة الشرط، وعمدته في اختيار الأحاديث أن يكون قد جرى عليها العمل، ولا يلتزم باقتصار ذكر صحيح الأخبار، بل يذكر أحاديث الرواة الذين فيهم ضعف مع بيان درجتها، ونزلت رتبته عن رتبة سنن النسائي وأبي داود؛ لذكْره أحاديث طائفة من شديدي الضعف.

وأما سنن ابن ماجه، فلم يذكر له شرط، وهو أكثر السنن الأربعة ذكرًا للضعيف، وفيه موضوعات، وقد أخرج أحاديث رواة متروكين لم يخرج لهم سائر أصحاب السنن الأربعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي