العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتبع الناس الشمس والقمر وهم معذبون على ذلك في قبورهم، وما حال المؤمنين العالمين بشأن هذا الحديث حين يأتيهم الله تعالى في الصورة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال القسطلاني: اتباع من يعبدون غير الله يكون باستمرارهم على الاعتقاد فيهم، أو بسوقهم قهرًا إلى النار. والراجح الثاني؛ لقوله تعالى: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ. مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾.

ويكون هذا الاتباع إظهارًا للحق وفصلًا بين الناس؛ لقول ابن حجر: "أيها الناس، أليس عدل من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم ثم توليتم غيره أن يولّي كل عبد منكم ما كان تولّى؟ فيقولون: بلى. ثم يقول: لتنطلق كل أمة إلى من كانت تعبد".

ويأتي الله المؤمنين يوم القيامة في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فلا يعرفونه، ثم يأتيهم بالصورة التي يعرفونها وهي كشف الساق؛ لقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾، فيخر كل من كان يسجد طائعًا ساجدًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182446
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي