العودة إلى البحث

ما حكم خروج النساء للتنزه أو الجلوس بالمطاعم والكافيهات منفردات، وهل يتعارض ذلك مع الأمر القرآني "وقرن في بيوتكن" الذي يوجب لزوم المنزل إلا لضرورة، وهل يعتبر التنزه من الضرورات؟ وهل يبقى هذا جائزًا في ظل الاختلاط وفساد الشباب وانتشار المعاصي والموسيقى في تلك الأماكن، وهل يجب على الملتزم بالإسلام التواجد في أماكن تغلب عليها المعصية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل في المرأة القرار في بيتها، ولها الخروج للحاجة كالتعلّم والعمل الملائم، أو التنزه والزيارة، بشرط البعد عن الاختلاط والالتزام بالحجاب. خروج النساء للتنزه أو الجلوس في مطاعم وكافيهات يكثر فيها الرجال والموسيقى والمعاصي لا يجوز، لأن التنزه للفرجة على المحلات ليس حاجة ضرورية. كما أن خروج المرأة مقيد برضا زوجها، ولا يجوز لها الخروج لأماكن لا يرضاها، ويمنع خروجها إذا خيف عليها الفساد أو الفتنة. التواجد في مكان المعصية لا يجوز لأي مسلم إلا لضرورة أو حاجة كإنكار المنكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي