العودة إلى البحث

ما مدى صحة الأحاديث الواردة في فضل علي بن أبي طالب والتي تتضمن أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل علياً وزيراً له، وأن علياً سأل ربه أن يجعل له عهدًا وودًا، وأن القرآن أربعة أرباع، ربع منها في أهل البيت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخبر المذكور رواه ابن المغازلي في "مناقب عليّ" بإسناد مظلم إلى شعبة، ورجاله مجاهيل مثل ثابت بن أنس وابنه الحسين، وأحمد بن موسى الحرامي وأبو إسحاق المديني. كما رواه فرات بن إبراهيم الكوفي الشيعي. وهذا الخبر لا يعرفه أهل السنة، وإنما يرويه الشيعة عن مجاهيل.

ورواه أبو الشيخ الأصبهاني بسند فيه إسحاق بن بشر الكاهلي وهو كذاب ومتهم بوضع الحديث.

ومما يدل على بطلانه قوله: "وتحل عقدة من لساني يفقهوا قولي"، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أفصح الناس ولم يشكُ من عيب في لسانه، بخلاف موسى عليه السلام.

أما الثابت في السنة وتفسير الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)، فهو ما رواه الترمذي أن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل ليحبه، ثم تنزل محبته في أهل الأرض، وهي عامة لكل مؤمن صالح، وليست خاصة بعلي أو أهل البيت.

وخلاصة القول أن هذا الحديث واهي الإسناد، ومن أحاديث الشيعة المعروفين بالكذب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي