كيف تُكرر المعوذات صباحًا ومساءً، هل تُقرأ كل سورة ثلاث مرات على حدة، أم تُقرأ السور الثلاث معًا وتُعتبر مرة واحدة ثم تُكرر مرتين؟
ورد في حديث عبد الله بن خبيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قُلْ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ».
وهذا الحديث يرشد إلى تلاوة هذه السور ثلاث مرات، دون تقييد بهيئة خاصة، فالأصل في النص المطلق العمل به على إطلاقه.
لذلك، يصح قراءتها مجتمعة (الإخلاص، ثم الفلق، ثم الناس) ثلاث مرات متتالية، أو قراءة كل سورة على حدة ثلاث مرات (الإخلاص ثلاثاً، ثم الفلق ثلاثاً، ثم الناس ثلاثاً)، فكلاهما يحقق قراءتها ثلاث مرات.
ويُشبه هذا اختلاف العلماء في الأفضلية في التسبيح والتحميد والتكبير بعد الصلاة هل الأفضل جمعها أو إفرادها، مع إجازة كلا الهيئتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24288