العودة إلى البحث

كيف يمكن التصرف مع خطيبة تم عقد القران بها، ولكن لم يتم الدخول بعد، في ظل وجود خلافات متكررة، وتراجع في التزامها بأمور الدين وتطوير لغتها العربية، مع شعور الخاطب بالنفور وصعوبة التواصل، ومخاوف من إخبار الأهل أو فسخ العقد لما قد يسببه ذلك من إحراج أو إيذاء للطرف الآخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشيطان يلقي الوساوس والشكوك ليفرق بين المرء وزوجه. لا ينبغي حل عقد الزواج لأجل الشكوك، بل لأمر يقيني، وقد يكون عدم الوئام طبيعياً قبل الدخول. غالباً ما تكون الرهبة من الارتباط سبباً في التركيز على الجوانب السلبية، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من بغض المؤمن للمؤمنة، وأن الوئام التام يحدث بعد الزواج. لا يُنصح بتطويل مدة العقد، بل بالإسراع في الزواج. إن طلبك من زوجتك كثرة قراءة القرآن والاستماع للمحاضرات وعتبك عليها أمر غريب، فهي ما زالت صغيرة وفي بيت أهلها. ننصحك بالإبقاء على زوجتك والتعجيل بإتمام الزواج، والاستعانة بأهل العلم والحكمة، والتوكل على الله والدعاء. أما بخصوص المهر، إن كان قليلاً فهو خير، وإن لم يكن هناك مهر على الإطلاق فلا يجوز، ويجب أن تبذل لها مهراً؛ لأن الزواج بدون مهر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي