ما حكم قراءة الروايات الأدبية، لا سيما الأجنبية التي قد تحتوي على بعض المخالفات الشرعية غير الغالبة، مع عدم تأثر القارئ بها، ومع الحرص على تجنب قراءة المقاطع التي تذكر فيها المخالفات؟ وما هي القاعدة عند انتقاء أي رواية لقراءتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع من قراءة الروايات العربية والأجنبية وكتب تواريخ الأمم الأخرى بقصد التسلية أو الاعتبار، ما لم تتضمن محاذير شرعية كضلالات فكرية أو تزيين لانحرافات سلوكية، أو أن يتجنب القارئ المخالفات إن وجدت. ورغم ذلك، فإن الإعراض عن كل ذلك أولى؛ لاستغلال وقت الإنسان فيما ينفعه في دينه ودنياه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108864
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي