هل الحديث: "بارك الله في الرجل المشعر، وبارك الله في المرأة الحلساء الملساء" صحيح؟
هذا الحديث لا أصل له وهو من الأحاديث الموضوعة والسمجة التي لا يجوز نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال ابن القيم: "والأحاديث الموضوعة عليها ظلمة وركاكة ومجازفات باردة تنادي على وضعها واختلاقها على رسول الله صلى الله عليه وسلم". وقد ذكره الشيخ علي القاري في كتابه "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" بلفظ: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الرَّجُلَ الْمُشْعِرَانِيَّ وَيَكْرَهُ الْمَرْأَةَ الْمُشْعِرَانِيَّةَ"، وذكره في هذا الكتاب يعني أنه حديث موضوع. وقال العجلوني في "كشف الخفاء": "لم أره بهذا اللفظ"، وأفاد الشيخ أبو إسحاق الحويني أنه ليس بحديث، وهو من الأحاديث التي لا يعرفها ابن الجوزي نفسه. فلا تجوز رواية هذا الحديث إلا لبيان بطلانه والتحذير من نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6116