هل يجوز أخذ مال من الأب الذي يعمل في الحرام لأداء العمرة، أو الاقتراض منه بنية السداد لاحقاً؟
إذا كان مال أبيك مختلطاً بين الحلال والحرام، جاز لك الأخذ منه للعمرة أو الاقتراض منه وسداده لاحقاً، استدلالاً بأكل النبي صلى الله عليه وسلم من طعام يهودي ورهن درعه عنده، مع علم أن اليهود يأكلون السحت. أما إذا كان كل ماله حراماً، فلا يجوز لك التعامل معه بالهبة أو القرض، ولا تلزمك العمرة لعدم الاستطاعة، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90640