العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ مال من الأب الذي يعمل في الحرام لأداء العمرة، أو الاقتراض منه بنية السداد لاحقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مال أبيك مختلطاً بين ، جاز لك الأخذ منه أو الاقتراض منه وسداده لاحقاً، استدلالاً بأكل النبي صلى الله عليه وسلم من طعام يهودي ورهن درعه عنده، مع علم أن اليهود يأكلون السحت. أما إذا كان كل ماله حراماً، فلا يجوز لك التعامل معه أو القرض، ولا تلزمك العمرة لعدم الاستطاعة، فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90640
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي