هل هذا قدرٌ وحكمةٌ من الله، أم تقصيرٌ من السائل، أم عقوبةٌ على ذنوب، أم اصطفاءٌ من الله لعباده، مع شعوره بعدم تقديم شيء للبشرية والأمة، وعجزه عن العمل بمفرده لغياب الإرادة الموحدة والإمكانيات المادية والعلم الشرعي؟
يبدأ العمل لخدمة الأمة بتحديد الطاقات والقدرات واستغلالها، والسعي في أبواب الخير الكثيرة، وأعظمها عبادة الله وتوحيده، لأن هذا هو الغرض من خلق الإنس والجن. وخدمة هذا الدين شرف لكل مسلم ومسلمة، ولا تقتصر على العلماء والأغنياء. يجب على من يريد خدمة الأمة أن يبحث عن الفرص، ويستعين بالله، ويبحث عن أعوان على الخير، ويقلع عن الذنوب ويتوب إلى الله. العبرة ليست بكثرة الأعمال ولكن بإتقانها وإخلاصها لله، والله ينصر هذه الأمة بضعيفها بإخلاصهم ودعائهم. من المهم تعلم العلم الشرعي وتعليمه للآخرين، فكل إنسان يمتلك قدرة على نفع نفسه وأمته، فلا تحقرن من المعروف شيئا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100928